المحقق البحراني
289
الكشكول
يا للرجال لوقعة ما مثلها * إذ كنت بقلب المصطفى جذواتها يا للرجال لعصبة علوية * تبعت أمية بعد فقد حماتها من مخبر الزهراء أن حسينها * طعم الردي والعز من ساداتها ترى درت أن الحسين على الثرى * بين الورى عار على تلعاتها ورؤوس ابناها على سمر القنا * وبناتها تهدى إلى شاماتها يا فاطم الزهراء قومي واندبي * أسراك في أشراك ذل عداتها يا عين جودي بالبكاء وساعدي * ست البنات على مصاب بناتها نفس تذوب وحسرة لا تنقضي * وجوى عراما مد في سنواتها هذي المصائب لا يداوي جرحها * إلا بسكب الدمع من عبراتها إني إذا هل المحرم هاج لي * حزنا يذيق النفس طعم مماتها يا يوم عاشورا كم لك لوعة * تتفتت الأكباد من صدماتها يا أمة ضاعت حقوق نبيها * وبنيه بين طغاتها وبغاتها في أي دين أمية حللت * لكم دماء من ذوي قرباتها زعمت بأن الدين حلل قتلها * أو ليس هذا الدين من أبياتها ضربت بسيف محمد أبناءه * ورأت له الأغماد من هاماتها شادت أمية بالدلام وحبتر * قد أسسوا من سالفات هناتها فعلى الدلام وحبتر وأمية * أضعاف ما للّه من لعباتها ومتى إمام العصر يظهر في الورى * ينحيي الشريعة بعد طول مماتها ومتى نرى الرايات تشرق نورها * وكتائب الأملاك في خدماتها يا سعد حظي في الورى أن ساعدا * لتوفيق في نصري لدين هداتها لأرى العدى طعم الردى بصوارم * ولأمرين الأرض من هاماتها يا رب عجل نصره وانصر به * أشياعه الهفا وخذ ثاراتها يا سادة قرنت سجايا جودها * لوجودها فالنجح من عاداتها واليتكم وبرئت من أعدائكم * أبغي بذاك الفوز في درجاتها ما لابن أحمد يوسف لذنوبه * إلا كم يرجوه في شداتها وإليكم أهدي عروسا غادة * في الحسن قد فاقت على غاداتها قد زفها والمهر حسن قبولكم * يا ساداتي والعفو عن زلاتها وعلى النبي وآله صلواته * ما غرد القمري في باناتها